العدد 2983 ليوم 05 حزيران 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
الدولي فلاح عبد : طاقم بحريني يحكم نهائيات كاس العالم ارضاءً لرئيس الاتحاد الاسيوي البحريني بينما لا يوجد حكم عراقي في البطولات العالمية
قال الحكم الدولي العراقي فلاح عبد عن بداياته مع الملاعب الكروية ، كنت في مستهل مشواري الكروي العب الكرة ضمن الفرق الشبابية وكنت العب بشكل جيد لكن الاصابات كانت مرافقة للعمل الرياضي والتي اوصلتني الى طريق مسدود مع الابداع داخل الملعب لذلك انتقلت الى الصفارة وكانت الخطوات الاولى ضمن الفرق الشعبية ثم مارستها بعد دخولي دورة تحكيمية عام 1991 كحكم اتحادي للبطولات الشبابية والناشئين ومن ثم بدات خطوات التقدم نحو الدولية واضحة حيث في البداية دورة تحكيمية عام 1998للحصول على الثانية في حين الاولى كانت الطريق الذي اهلنا للدولية عام 2009.
اجتياز الحاجز
• وقت طويل بين الثالثة والدولية ؟
- وجود اكثر من حكم متميز كان السبب في تاخر حكام كثيرين للوصول الى الدولية فقد كانت ولا زالت لجنة الحكام تعمل لخدمة الحكم وتطوير مستواه وبالتاكيد تكون حالة التاخر موجودة بسبب كثرة الحكام الذين هم اهل للدولية ولكن العمر سبب للتاخر او عدم الحصول عليها وكذلك مع العمر الذي حدده الاتحاد الدولي كانت اكبر الصعاب التي تواجه حكامنا والمشكلة هذه اصبحت هم على بعض الحكام الذين تجاوز عمرهم حاجز الاتحاد الدولي والذي وضعه ما بين 25 ولغاية 45وهي فترة تجاوزها اكثر حكامنا على الرغم من تميزهم لكنهم لا يستطيعون الحصول على الدولية وكذلك التحديد بعدد معين للدولية وبالتالي ابتعد قسم كبير من حكامنا للوصول اليها مع انهم مؤهلون للحصول على الدولية وهم اهل لذلك لكم العدد كبير والمطلوب قليل لذلك يظلم الكثير .
• ترتاح مع مساعدين وتحس بانهم مؤهلون وتشعر بالاطمئنان لوجودهم ؟
- هناك العديد من الحكام المساعدين المتمكنين مثل جليل صيفي وحسين تركي ولؤي صبحي ومؤيد محمد واخرين يمكن ان يكونوا اكثر تميزا اضافة الى وجود حكام مساعدين على مستوى عال .
• الدورة الدولية التي ينظمها الاتحاد الدولي هل تعود عليكم بالفائدة ؟
- الدورة التي انتهت يوم الجمعة الماضي والتي بدات السبت الذي قبله كانت رائعة والمحاضر الدولي الاوزبكستاني فرهاد متمكن وهو بحق من المحاضرين المتميزين وقد اعطانا معلومات افادتنا كثيرا وخاصة الجديدة عن حالات التسلل وغيرها وهي بحق جديدة علينا لم نكن نعرفها والدورة جيدة بكل ما للكلمة من معنى وقد استفدنا كثيرا منها وقد اشترك فيها حكام الشارة الدولية والحكام العاملون في الدوري الممتاز .
• وصول حكام عرب للمونديال بينما حكامنا لم يصل اي منهم للمونديال ؟
- في المونديال الحالي ترى ان طاقما تحكيما بحرينيا يقود نهائيات كاس العالم ارضاءً لرئيس الاتحاد الاسيوي البحريني بينما لا يوجد حكم عراقي يذكر في البطولات العالمية ومع انه احق بذلك لكن العلاقات تتحكم بالتسمية لاي حكم ضمن المشاركات الدولية ونحن تحركنا غير مؤثر في الاتحاد الدولي على العكس من بقية الدول العربية .
• • وهل قدت مباريات دولية ؟
- تجاوز العدد 27 مباراة دولية وكانت احداهن بطولة كاس العالم العسكري وفيها منتخبات عالمية لها باع طويل بكرة القدم وكان التميز طريق الحكم العراقي وهو متميز بشهادة الحضور الكبير الذي عليه الحكام الاجانب وكان المديح كبيرا على الحكم العراقي وهو بالتاكيد حالة جيدة وتعد مفخرة للحكم العراقي وكذلك وجود مهند قاسم وعلي صباح وهيثم محمد وغيرهم حكام في القمة رفعوا راسنا في البطولات الخارجية وكذلك داخل البلد متمثلة في مسابقات الدوري العراقي وحتى التميز لحكام الاولى د . غني الجبوري وحسين صالح واحمد ذاري و محمد صادق والكثير من الحكام الذين فاتتهم الدولية مع انهم من المتميزين والمشكلة جانب العمر .
النجاح اولا
• اراك تحصل على اكبر الدرجات التقويمية لدى الاخوة المقومين ؟
- هذا فخر لي ان اسمع بمثل هكذا حالة ونحن نتمنى ان نكون في الجاهزية دائما فالدوري العراقي فيه مباريات كبيرة تصل حد كأنها المباراة الدولية للحضور الجماهيري والحالات المعقدة التي تحتاج حكما متمكنا , ومع ذلك كان حضورنا كبيرا شكل حالة تميز للحكم العراقي والتي بدورها تنعكس على دائرة الحكام التي تتابع عملنا في كل الاوقات والاختبارات متعددة للابقاء على الحكم في الجاهزية طوال الموسم ومن الممكن ان تسند لاي حكم وفي اي وقت مباراة دولية وهي حالة متميزة لكل من عمل بالتحكيم ونفتخر بوجود لجنة حكام اكاديمية واغلبهم حكام دوليون عاصروا وتابعوا مشاكلنا وهمومنا واغلبهم حصلت معه نفس الاحداث .
• هل من الممكن ان نرى حكما في المونديال القادم بعد مونديال البرازيل ؟
- بالعمل الخارجي الكبير يكون التميز فالعمل خارج البلاد بروحية كبيرة تنعكس بالايجاب على العمل الداخلي فالنجاح الخارجي هو الطريق لوصول الحكم العراقي الى المحافل الدولية ولا يمكن ان نحقق النجاح مع الحكم الا بوجود علاقات طيبة بين الاتحاد الدولي ولجنة الحكام الدولية والاتحاد العراقي لكرة القدم ولجنته الموقرة التي تعمل بجد لخدمة الحكم العراقي. لو بقي العمل بالاحترافية التي نراها فاننا سنرى حكما في المونديال 2018 والا سنبقى نحلم مدة اطول .
• وهل نملك الكفاءات التي تساعدنا في الخارج ؟
- كل اعضاء لجنة الحكام من المتميزين ومن الحكام الدوليين المعتزلين والمقومين للحكام العراقيين وهو يعد مفخرة لنا ولكن نحن بحاجة الى علاقات خارجية جيدة ليكون التميز حتى بتحكيم لقاءات خارجية متعددة ومؤثرة .
• الملاعب العراقية تختلف فيها الارضية فهل هي مؤثرة ؟
- تاثيرها كبير ومحرج في بعض الاحيان واستطيع ان اقول ان ملعب الشعب ودهوك واربيل هي الملاعب الجيدة في الوقت الحاضر اما بقية الملاعب اتمنى ان يعاد النظر بها لكونها تؤثر على اللاعب والمدرب والحكم وحتى الجمهور وملاعب البصرة صناعية والحر شديد .
• وما نوع تاثير الملاعب الصناعية ؟
- لو قلت لك ان الحرارة الشديدة التي تخرج من الارض تصعد الى الراس وتؤثر كثيرا وبالتالي الحالة صعبة ومع ذلك نحن نحاول التاقلم ونكون باعلى الجاهزية لتحقيق نجاح وباقل اخطاء تحكيمية لتمر المباراة الى بر الامان .
• وهل من كلمة اخيرة نختم فيها لقاءنا ؟
- الحقيقة اهم ما مطلوب هو الامان لبلدنا العراق وان نكون في الترتيب العالمي للتصنيف الدولي وكذلك ان نرى حكاما عراقيين في المونديال .
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2017 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com