العدد 2983 ليوم 05 حزيران 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
الشهرستاني: تركيا جشعة .. الكردستاني: بعنا النفط مرغمين وايراداته المالية لبغداد
المؤتمر – بغداد
اعلنت كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، امس الاثنين، أن حكومة الإقليم أرغمت على تصدير النفط بسبب الإجراءات غير الدستورية التي قامت بها الحكومة الاتحادية والمتمثلة بقطع رواتب موظفي ومتقاعدي إقليم كردستان. فيما اتهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، تركيا بتسهيل تهريب النفط العراقي بدافع "الجشع"، معتبرا أن "هذا الأمر يقوض العلاقة" بين أنقرة وبغداد. وقال المتحدث باسم الكتلة، مؤيد طيب، في بيان، اطلعت عليه "المؤتمر"، إن الثروة النفطية ملك الشعب العراقي، والكورد جزء منه، والدستور يعطي الحق للإقليم والمحافظات غير المنتظمة بإقليم في حال حصل خلاف مع المركز.واضاف ان الاقليم قام بتصدير هذه الكمية التي سيستقطع منها رواتب الموظفين للفترة الماضية وما زاد منها توضع نسبة خمسة في المئة منه في صندوق التنمية العراقي كجزء من التعويضات المستحقة للكويت وما يتبقى يرسل إلى وزارة المالية الاتحادية.وأشار طيب إلى أن المسؤولين في بغداد كانوا على قناعة بأن إقليم كوردستان ليس بوسعه القيام بهذه الخطوة، وسترضخ القيادة الكوردستانية في النهاية لـ"الابتزاز"، لافتا الى ان هذا ما لم يحصل.واكد ان الاقليم يبيع النفط، مشيرا الى انه سلعة مطلوبة لها دائما من يشتريها.وبدأ اقليم كردستان منذ اكثر من عشرة ايام ببيع اولى كميات نفطه المصدر الى تركيا والمخزون في ميناء جيهان الى الاسواق العالمية في خطوة اثارت غضب الحكومة العراقية التي اكدت على لسان كبار مسؤوليها انه يعد بمثابة سرقة وتهريب وسارعت الى الاعلان رفعها شكوى لدى غرفة التجارة العالمية ضد تركيا والاقليم والشركات المشاركة في العملية.وتؤكد اربيل ان ما قامت به يستند الى الدستور العراقي الذي يبيح لها ادارة ثرواته النفطية المكتشفة حديثا وقد ايدتها الحكومة التركية بهذا الشأن على لسان رئيس وزرائها رجب طيب اردوغان.وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، لـ"فرانس برس"، إن "الجشع" يقود تركيا إلى المساهمة في تصدير نفط إقليم كردستان"، مضيفا "نعتقد أن تركيا تساهم بدافع الجشع في محاولة لوضع اليد على النفط العراقي الرخيص". وأوضح الشهرستاني أن تركيا "سهلت تهريب (النفط) ومن الواضح أن هذا الأمر قوض العلاقة" بين العراق وتركيا. وتابع نائب رئيس الوزراء: "كنا قد وصلنا إلى مستوى جيد نسبيا في التعاون قبل أن يقود جشع تركيا وتسمح بالمساعدة في تهريب النفط العراقي الخام".وأعلن وزير الطاقة التركي تانر يلديز، شهر ايار الماضي، عن مباشرة تركيا تصدير النفط من كردستان العراق إلى الأسواق الدولية، فيما تقدمت الحكومة العراقية بدعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية اثر هذا الإعلان.وغادرت أول شحنة تم ضخها عبر خط الأنابيب سواحل تركيا قبل عشرة أيام على متن الناقلة يونايتد ليدرشيب رغم معارضة بغداد والتي لجأت للتحكيم الدولي بحق تركيا بسبب تسهيلها تصدير الشحنة. وتؤكد الحكومة العراقية أن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) هي الوحيدة المخولة ببيع الخام الذي تنتجه البلاد بما في ذلك في كردستان. وحذرت سومو في بيان جميع الشركات والأفراد والمؤسسات من شراء شحنة الخام العراقي المحملة على السفينة يونايتد ليدرشيب وذلك نيابة عن وزارة النفط العراقية بالحكومة المركزية.
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2017 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com