العدد 2983 ليوم 05 حزيران 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
الأرهاب....لا دين..ولا ديانة...ولامذهب له .
محمد الدراجي

الآرهاب الذي نعيش تفاصيله يوميآ....الكل يعلم هو نتيجة للعبة سياسية سواء كانت من صنع سياسي داخلي أم بمساندة من أطراف دولية ومخابراتيه خارجية وجدت هنا ظالتها هنا في بلد متفكك على الصعيد السياسي غير متوحد الأفق واداواتها بعض الأحزاب والكتل السياسية المتطرفة والمنتفعة من الوضع الحالي المتهرئ هي من تمد يد العون لها..والخاسر الوحيد في النهاية هو المواطن العراقي البسيط سواء كان ) سني..ام شيعي..) ام من اي مذهب آخر..مواطن خرج باكرآ لطلب رزقة او رزق عائلته او لقضاء حاجة ما ,..او موظف ذهب لتأدية واجب رسمي على عاتقه أو أمآ مسكينه(مجاهده ) تتبضع لأشباع بطون أولادها أو مواطن اراد أن يؤدي فروض الولاء لله ( عز وجل ) في ( الجامع..او الحسنية ..او الكنيسه ) فهي دور العبادة لله وليس بيت من بيوت الساسة. وما أكثرهم ضحايا هذا الفعل الشنيع.

لهذا نرى أن البعض يركزفي أحاديثه أو مانراه على مواقع التواصل الأجتماعي ان الأستهداف هو لمكون واحد فقط وللجهة المذهبية التي ينتمي اليها وهذا اكبر خطأ..الكل يقول ( اللهم صلي على محمد وآل محمد ) ..الكل يقول ( اللهم اني فوضت أمري اليك يافاطر السموات والآرض ).لله الواحد الأحد..والكل يطلب الشفاعه من أنبيائه وآل بيته الطيبين الطاهرين .الموت يحصد من قال ( يالله...يامحمد..ياعلي)..ومن غيرهم .

وكما يقال الأرهاب ( أعمى ) .....
أقول ليس صفة الأرهاب تقاس عليها هذه الأمور ولكن الأداة التي تحركها وتمولها وتعمل على تسهيل تنفيذها لو لاها لما اصبحنا نحسب هل سنعود الى بيوتنا آمنين أم لآ..او هل سيعود فلذات اكبادنا وهم بعمر الزهورأنتظرناهم يوم بعد يوم ليكبروا ونكحل أعينا بقوامهم الفارع ليكونوا لقمة سائغه بيد أناس باعوا وازعهم الديني والأخلاقي قبل يفقدوا غيرتهم الوطنية لهذا البلد..الآرهاب..لم تكن أدواته أناس لديهم الحس الوطني والفكر الثقافي المنفتح على الجميع..الآرهاب..لم تكن احد أدواته من تربى التربية العراقية الأصيله في بيت ( عراقي) البيت والأسرة التي غرزتا فينا مبادئ حب الوطن والغيرة على ترابه الأصيل..الأرهاب..لم تكن في يوم من الأيام احد ادواته من صدق أن قال ( لا اله الآ الله..محمد عبده ورسوله)..ولم يتسطع الأرهاب أن يتغلل او ينتشرلو كانت هناك دولة قوية متوحدة .

ولو نلاحظ من يسعى الى الأرهاب او يكون أحد أدواته هم فاقدي الثقة بالنفس..والدين..والولاء للوطن..لاهثين ( كفاقدي الأحساس ) وهذا قليل بحقهم من أجل ( حفنه من المال ) لاتستحق من أجلها ازهاق ارواح ابرياء هم أشرف وأنبل منهم ..

السؤال الذي يطرح دومآ..من له غايه في بث رسالة الأرهاب وتنفيذها في العراق...ومن المستفيد ..؟

من خلال كل مجريات الأحداث التي جاءت مابعد 2003 هناك أجندات يطبقها البعض منهم أناس ضعاف النفوس ولائهم للبلدان الذي لجاؤا اليها وتنعموا في ملذاتها وباراتها ونواديها الليلية ومراقصها .اللاهثين وراء فتات من الدولارات لتنفيذ أجندات هذه البلدان .

في وقت كان العراقي يسعد صباحه بأشباع بطن عائلته ( بطحين الحصة الهص )..في وقت كان الطفل العراقي قمة لذته ( حلاوة المدكوكه )..في وقت كانت المرأة العراقية المجاهده لآ تنسى تجهيز مائدة الطعام ( من الرز العفن )..والكل حامدآ وشاكرآ لله (عز وجل ) بهذا الحال الذ ي ليس له بديل.

ولا ننسى دعم الدول التي لاتريد أن ينهض العراق بكبريائه وشموخه وعزه .لاتريد أن يهنأ هذا البلد بأمنه وأمانه.لاتريد أن ترى العراقي بأحسن حال لآنها تعلم جيدآ أن أبداع العراقي ليس له حدود.البعض من الدول التي تدعي الأسلام والأسلام منها ( براء ) لاتنسى صفعات هذا الشامخ القوي و تعلم علم اليقين ان هذه الأرض ( ولادّه ) للعباقرة..والأبطال..وهم كثر في ارجاء العالم لهم بصمات وصولات لن ينسوها هم وأذنابهم..ولن ينساها التاريخ ...وماأكثرهم من هم تحت هذا التراب الطاهر .

اقول اليوم للجميع ...وأخص بالذكر..مرتادي مواقع التواصل الأجتماعي.

دعونا نخرج من هذه القوقعه الطائفية البغيضه ( العفنه ) التي جعلت البعض منا يختار من يحبه او يكون رفيق دربه ..وحياته..لآجل طائفته ومذهبه ...بغض النظر عن عيوبه وأخلاقه وغيرته على وطنه ....والجميع لايخلو من العيب.بعضنا البعض .ولو اردنا مراجعة سريعة لكل الأحداث التي مرت على البلد.لم ترى سياسي واحد ممن يحكمون اليوم..فقد عزيز له..او أحد فلذات اكباده.

دعونا اليوم نتكاتف ..نتآخى...نؤازر بعضنا البعض ..كلنا راحلون الى دار اللآخرة والعراق...هو العراق.

أنها لكبوة..للفارس الأصيل...وغدآ لناظره لقريب

اللهم ربي يحفظ الجميع.. ..وجنات النعيم..لمن سكن تحت ترابك الطاهر..ياعراق.
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2017 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com