العدد 2983 ليوم 05 حزيران 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
رغم الوضع الامني .. خبراء دوليون: الاقتصاد العراقي يحقق نمو وزيادة في قوته المالية
المؤتمر – بغداد
قال خبراء اقتصاديون ومصادر في صندوق النقد الدولي ان "العراق رغم الاوضاع الامنية المضطربة فيه لكن مؤشر نموه الاقتصادي مازال مستمراً في الإرتفاع من خلال صادراته النفطية".ورأى محي الدين قرنفل، مدير الاستثمار للصكوك العالمية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ان "من التبعات غير المقصودة للصراع السياسي العراقي هو تراجع تكلفة اقتراض الحكومة العراقية فقد ارتفع احتياطي العملات الأجنبية بنسبة 33% الى 88 مليار دولار في الربع الرابع من عام 2012 بعد تفوق العراق على إيران في الانتاج كثاني دولة منتجة للنفط في الأوبك".وأضاف في تصريح اطلعت عليه "المؤتمر"، انه "من المنظور المالي، فإنهم يزدادون قوة في الوقت الذي يتم فيه تأجيل الإنفاق وهم يراكمون الاحتياطيات مع بقاء إنتاج النفط ثابتا، فالعراق مع وجود أكبر خامس احتياطيات النفط في العالم، يعيد بناء صناعة الطاقة في البلاد بعد عقود من الحرب والمقاطعة الاقتصادية، مع مبالغ مقدمة من المستثمرين بما فيهم رويال دوتش وشل وايكسون موبيل".وأشار الخبير الاقتصادي الى ان "البيانات التي جمعتها بلومبيرج بينت أن الدولة العراقية ضخت 3.25 مليون برميل يومياً في شهر نيسان الماضي، والسعودية هي الوحيدة في منظمة أوبك التي تنتج كميات من النفط أكثر من ذلك".وتوقع قرنفل "نمو الاقتصاد العراقي بنسبة 5.8% هذا العام، مرتفعاً من 3.7% في 2013، طبقاً لمصادر صندوق النقد الدولي، وحتى مع ذلك، فالاستثمار في مجالات غير الطاقة، على المساكن والحاجات الاجتماعية الأخرى، كان يتباطأ وسط المشاحنات السياسية".ويقول "كلما زاد الاستقطاب وخطورة الوضع الأمني في العراق، قلت قدرتهم على تنفيذ حاجاتهم الملحة، وتخصيص رؤوس أموال أكبر بكثير للصرف".فيما بينت المؤشرات العالمية [EMBI] من بنك جي بي مورجان تشيس وشركائه إن "طلبات زيادة العائد من المستثمرين لامتلاك سندات الدولار العراقية بدلاً من سندات الخزينة قد هبطت 112 نقطة اساس، أو 1.12% منذ 6 شباط هذه السنة الى 423 نقطة اساس في أول أمس الأحد".وأشارت الى ان "الفرق في العوائد بين سندات الخزينة وسندات دول منطقة الشرق الأوسط تراجع أيضاً بمقدار 48 نقطة أساس في نفس الفترة، وقد انخفض الفرق بالنسبة إلى العراق يوم 12 ايار الى أدنى مستوى له منذ آب 2011".من جانبه قال جيفري بات، العضو المنتدب الذي يتولى إدارة مبالغ تصل إلى 110 ملايين دولار، وهو صندوق الفرات العراقي ان "العراق يمكن أن يقوم باسترداد كل السندات الصادرة بالقيمة الاسمية بعائدات تصدير النفط المتحققة في عشرة أيام فقط".وأضاف في تصريح اطلعت عليه "المؤتمر"، "هذا يشكل هامشاً واسعاً من الأمان، هناك الكثير مما يمكن أن يسوء، لكن المستثمرين لا يزال بإمكانهم تحقيق عائد مالي جيد للغاية".وكانت وزارة التخطيط، قد أعلنت في 14 من الشهر الحالي استقرار مؤشر التضخم لشهر نيسان الماضي، فيما اشارت الى ارتفاع التضخم السنوي بنسبة 1.5%، مشيرة الى ارتفاع قسم السكن والاغذية.وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي في تصريح صحفي ان "مؤشر التضخم السنوي من نيسان 2013 الى نيسان عام 2014 ارتفع بشكل طفيف وبنسبة 1.5% نتيجة ارتفاع اسعار بعض المواد وخاصة الاغذية والسكن معا، وبنسبة 1% على مستوى العراق"،مشيرا الى ان "مؤشر قسم الاغذية والسكن ما زال يؤثران بشكل كبير على ارتفاع وانخفاض التضخم".
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2017 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com