العدد 2983 ليوم 05 حزيران 2014
 
 
صحيفة يومية مستقلة شاملة - تأسست في 14 أيار 1993
مواضيع مفضلة
 
لعبة الحية والدرج المستمرة .. مرة أخرى وبنجاح ساحق الصيف والكهرباء
اكرام محمد كمال
القضايا التي تقض مضاجع الشعب لا حصر لها وهو في سباق مع الزمن لتأمين لقمة العيش غير آبه بالصراعات السياسية ودهاليز السياسة وخباياها ،ذلك ان شغل المواطن الشاغل هو لقمة العيش التي غدت امرا عسيرا جدا بسبب تردي الامن وارتفاع الاسعار وانخفاض الدخل مع غياب مفردات البطاقة التموينية ،وبعد كل ذلك ياتي الصيف ليضيف ثقلا جديدا على كاهل الاسرة العراقية ،هذا الموسم الذي كان يعد موسم الفقير صار عبئا ثقيلا بسبب شحة الماء والكهرباء على عكس فصل الشتاء الذي يمكنه فيه ان يلتحف بغطاء ثقيل ليتقي البرد عند انقطاع الكهرباء ، لكنه يقف عاجزا في الصيف العراقي اللاهب ناهيك عن معركة انتشار الحشرات وبخاصة البعوض بسبب كثرة النفايات التي باتت تهدد صحة المواطن وتمثل معضلة اخرى .والمشكلة الاخرى التي تنتج عن انقطاع التيار الكهربائي وعدوته بصورة مفاجئة تلف الاجهزة الكهربائية بسبب عدم استقرار التيار في حال توفر الكهرباء الى متى يبقى الحال على ما هو عليه؟ لقد قدم الشعب العراقي دماءه من اجل انجاح العملية السياسية ، لكن واقع الحال كان معاناة وسوء خدمات فمؤسسات الدولة لا تقدم سوى ادنى الخدمات التي هي اقصى ما تستطيعهكهرباء الانتخابات
حدثنا المواطن الحاج ابو هيثم قائلا: نعاني من انقطاع التيار الكهربائي المستمر يوميا وبالاخص في فصل الصيف الا اننا نتفاجأ في فترة الانتخابات تحسن حال الكهرباء اذ قبل ايام كانت الكهرباء الوطنية جيدة ، وبعد انتهاء الانتخابات رجع الوضع كما هو عليه سابقا فنرجو برمجة قطع التيار الكهربائي بطريقة مبرمجة وليس بطريقة مفاجئة لكي يكون المواطن على دراية كاملة بتوقيتات الكهرباء لان الانقطاع يسبب الكثير من الاضرار منها تلف في الاجهزة الكهربائية مثل التلفزيونات والسخانات والثلاجات لان التيار عندما ياتي ربما يكون عالياً فيدمر الاجهزة اضافة الى الاضرار التي تلحق بالمواد الغذائية ، واضاف ان الكهرباء عصب الحياة وبدونها لا تستقيم الحياة وعلى المسؤولين معالجة الامر واخذه على محمل الجد لانهم (مسؤولون عنا وكل مسؤول عن رعيته مسؤول ) .
وعود
المواطن كنعان مراد قال : نعاني ضعف الكهرباء الوطنية وكثرة انقطاعها حيث يستمر انقطاعها لساعات في اليوم من دون مراعاة ظروف المواطن وحاجته الماسة اليها وتؤدي مشكلات التيار الكهربائي العالي او المنخفض الى تلف الاجهزة المنزلية وتكبد العائلة خسائر فادحة جراء ذلك والعجيب في الامر انه لا يوجد مسؤول يتابع ذلك لمعالجته ، اذ نسمع كثيرا عن مشاريع محطات كهرباء ولكن من دون جدوى ، كلاماً بدون فعل نعاني من الحرمان في جميع الخدمات ، قائلا : كفى وعودا نريد شيئا ملموسا وفعلا حقيقيا على الارض حتى ان كان مشروعاً ما يستغرق سنين فلا داعي للاعلان عن المباشرة به لاننا جزعنا ومللنا ولا نريد ان نرفع ثقتنا عن الحكومة .المهندس محمد مصطفى : بعض المناطق في بغداد ما تزال تعاني اشد المعاناة من تواصل انقطاع التيار الكهربائي الذي يستمر طوال الليل والنهار والعجيب في الامر ان المسؤول على علم بتلك المشكلة ولكن للاسف لم يعالجها حتى الان ، مشيرا الى ان السبب في استمرار انقطاع التيار الكهربائي ذلك يرجع الى تلف (كابل الضغط ) الذي يغذي المنطقة، وتقدم الاهالي بطلبات وشكاوي الى المسؤولين فكان الرد بأن مشروع تحسين الكهرباء في طور التنفيذ، فهل هذا سبب منطقي؟ خاصة ان المشروع يستغرق مدة طويلة لاشهر وربما سنة ، ما حول حياتنا الى معاناة حقيقية نظرا الى حرمان العاصمة وافتقادها الى ابسط الخدمات الاساسية في مقدمتها الكهرباء في الوقت الذي لا تنقطع فيه الكهرباء ولو للحظات بسيطة عن الاماكن التي يسكن فيها مسؤول ما .اما السيد فرحان مراد فقد قال : المشكلة لا تقتصر على تكرار انقطاع التيار الكهربائي فقط ولكن ثبات شدة التيار التي تهدد بتلف الاجهزة من دون تعويض الخسائر وكل تلك المشكلات ستنتهي اذا قام المسؤولون بالعمل على تطوير الشبكات وتركيب محولات لضمان وصول الكهرباء الى الجميع اهالي بغداد ، مؤكداً عدم تكرار انقطاع التيار الكهربائي وتعويض المواطن عند حدوث اي ضرر والتوسع في تركيب اعمدة انارة للمناطق المحرومة واستكمال مشروع الانارة لشوارع بغداد التي بدأت منذ سقوط النظام ومازالت لم تستكمل حتى الان على الرغم من حاجة الاهالي لها .

تلف المواد الغذائية
المواطنة سناء احمد /موظفة قالت : بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر او شبه المعدوم تلفت جميع المواد العذائية المحفوظة في الثلاجة خاصة في هذه الايام التي تمتاز بارتفاع درجة الحرارة وحاجة المواطن للمياة الباردة وتشغيل اجهزة التكيف ، مؤكدة ان اعتمادنا الكلي فيما يتعلق بالكهرباء على السحب من مولدات المنطقة برغم ارتفاع سعر الامبير الواحد الذي وصل الى 20 الف دينار كل هذا والحكومة مازالت تطلق الوعود والتصريحات الرنانة عن تحسن الكهرباء.
المحال التجارية
عن اضرار انقطاع التيار الكهربائي عن اصحاب المحال التجارية قال ابو احمد صاحب محل مواد غذائية ومثلجات: ان قطع التيار الكهربائي المفاجئ الحق الضرر بمصالحنا وتسبب بإتلاف المواد الغذائية الموجودة في الثلاجات واجهزة التبريد مثل الالبان لانها سريعة التلف والعصائر . واضاف هناك مشلكة اكبر من هذا هي مشكلة تعطيل الاجهزة بسبب التيار العالي الذي يحرق جميع الاجهزة حتى اجهزة الانارة هذا الضرر الكبيرمن يتحمل مسؤوليته ؟.

المولدات الاهلية
قال (علي صانت) صاحب إحدى المولدات الاهلية : يتم تجهيز المواطنين بالكهرباء من 0-2 ساعة في اليوم ، وعلى المولدات الآهلية تكملة الباقي وهذا كثير علينا ، وزيادة سعر الأمبير وحصة وقود المولدات الآهلية جاءت بعد استياء أصحاب المولدات الاهلية من مجلس المحافظة، موضحا انه كانت حصة الوقود جيدة سابقا ، إلا أن سعر الأمبير كان متدنيا، فكانت الفائدة والخسارة تتساويان.المواطن كمال حسن قال : موضوع الكهرباء مشكلة ازلية والقطع عمره سنين ، وما زالت الازمة مستمرة لذا يجب تفعيل رقابة جيدة على اسعار الاشتراكات حتى لا تستغل من اصحاب المولدات ، كما ان الحل ليس في المولدات انما الحل في الكهرباء الرئيسة، فعلى الوزارة ان تنظر الى المواطن بعين الاعتبار وان تحل الازمة قبل الصيف اللاهب الذي حل علينا منذ ايام وان كانت امنية نرجو ان تتحقق وعلى الحكومة وضع خطط حقيقية لمعالجة انقطاع التيار باسرع وقت.
 

© حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤتمر الوطني العراقي
Copyright © 1997-2017 Iraqi National Congress. All rights reserved. info@inciraq.com